منتدى الأبداع للتصميم والاشهار
اهلا وسهلا بكم في منتدى الابداع للتصميم والاشهار منتدى متخصص في التصميم واشهار المواقع

منتدى الأبداع للتصميم والاشهار

منتدى ابداع لتصميم المواقع والمنتديات والاشهار
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  تلاميذ في مدرسة رسولنا الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصمم مبدع
مبدع الشركة
avatar

ذكر
عدد مشــــــاركـــــــاتي : 320
نقاط النشاط الإشهاري : 737
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: تلاميذ في مدرسة رسولنا الكريم    31/10/2012, 23:46

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله رب العالمين.. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.. أما بعد:


تلاميذ في مدرسة الرسول صلى الله عليه وسلم


كثيراً ما سمعنا وقرأنا عن الأساتذة والمعلمين والمصلحين، ولا يختلف اثنان على أن الأستاذ العظيم هو الذي يستطيع أن يصنع تلامذة عظاماً.. والقارئ المنصف لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم ـ أياً كانت عقيدته ـ يستطيع أن يرى كيف صنع محمد صلى الله عليه وسلم بهذا الدين الجديد كل هذا العدد الضخم من التلاميذ.
هؤلاء الذين تتلمذوا على يديه كانوا نماذج رفيعة للقادة والمحاربين، وكانوا أمثلة عالية للزعماء والمصلحين، فأبو بكر، وعمر، وعلي، وأبو عبيدة، وخالد، وعشرات وعشرات تغيرت بهم معالم التاريخ، وارتفعت البشرية بقيادتهم وزعامتهم إلى قمة سامقة، ستظل البشرية ترنو إليها لتصحيح مسارها كلما ضل بها الخطو، أو انحرفت بها السبل.
في هذه السطور نحاول أن نلقي نظرة تأمل في بعض جوانب العظمة في تلميذ من تلامذة محمد المربي والمعلم العظيم.
كان أبو بكر ـ رضي الله عنه ـ أكثر من لازم النبي محمداً صلى الله عليه وسلم وأخذ منه، وتلقى عنه، وأُشربت روحه حلاوة هذا الدين، وقد كان ـ كما تقول كتب الســـيرة ـ أول من آمن به من الرجال، بل إن المتصفح لآيات القرآن الكريم سيلفت نظره هذا الوصف الذي استأثر به أبو بكر ـ دون الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ـ بالصحبة والرفقة لسيد البشرية ورسول الله إلى العالمين ((إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا))(التوبة: 40).
الصديق والصاحب


كان ـ رضي الله عنه ـ جديراً بهذه المكانة.. مكانة الصاحب لمحمد صلى الله عليه وسلم صفوة خلق الله أجمعين.
ولقد جاء أبو بكر ـ حين أخذ المسلمون يهاجرون من مكة فراراً بدينهم ـ يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة، فماذا قال له الرسول صلى الله عليه وسلم : "لا تعجل لعل الله يجعل لك صاحباً".
لقد اختار رسول الله أبا بكر دون غيره ليكون رفيق الرحلة إلى المدينة، وهو اختيار له معناه، وقد كان أبو بكر أسرع الملبين لدعوة الإيمان، وها هي شهادة أخرى لرسولنا الكريم، إذ يقول: "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة ونظر وتردد، إلا ما كان من أبي بكـــر بن أبي قحافـــة، ما عكم ـ أي ما انتظر وتردد ـ حين ذكرته له وما تردد فيه".
حادث الإسراء : وموقف آخر يتجلى فيه حب أبي بكر وتصديقه الكامل للرسول صلى الله عليه وسلم ذلك في حادث الإسراء، فقد أخبر الرسول أهل مكة بأنه أُسري به ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وأنه صلى هناك، وهنا انبرت قريش وراحت تحكي الأمر في ريبة واستهزاء وتقول: "هذا والله الأمر البين والقول العجيب. إنا لنضرب أكباد الإبل شهراً من مكة إلى الشام مدبرة، وشهراً من الشام إلى مكة مقبلة، ويزعم محمد أنه ذهب إليها وعاد في ليلة".
وهزت القضية قلوب البعض، وتحركت في بعض نفوس المسلمين الريبة، وذهب بعض المشركين إلى أبي بكر يقولون: أرأيت ما يقول صاحبك؟ قال: ما يقول؟ فحكوا له فقال: إنكم تكذبون عليه.. قالوا: بلى، ها هو ذا في المسجد يحدث الناس، فلنسمع إلى إجابة أبي بكر الذي آمن عن يقين قلبي، واعتقد عن اقتناع عقلي كذلك: "والله لئن قال لقد صدق، إنه ليخبرني بالخبر يأتيه من السماء إلى الأرض في ساعة من ليل أو نهار فأصدقه، فهذا أبعد مما تعجبون منه".. وياعظمة منطق التلميذ الذي آمن بأستاذه.. إنه آمن برب محمد صلى الله عليه وسلم الذي خلق الخلق، وفطر السموات والأرض، أفيعجز أن يصنع بمحمد صلى الله عليه وسلم ذلك؟ إنه ليخبرني بالخبر يأتيه من السماء إلى الأرض فأصدقه فهذا أعجب مما تعجبون، وصدق الصدّيق.
دموع الهجـرة


كثير من الناس يؤمنون بالزعماء ويعجبون بهم فيصحبونهم ويمتدحونهم، وهو إعجاب ممزوج في أكثر أحيانه بالمنفعة الشخصية، أما أبو بكر فأين كانت مصلحته ومنفعته يوم آمن بمحمـــد صلى الله عليه وسلم ، وهو يتعرض لأذى قريش؟ وأين كانت منفعته يوم هاجر معه؟
لقد كانت قريش تتربص بمحمد صلى الله عليه وسلم ، وقد أجمعت على قتله ورصدت مائة بعير لمن يأتي به حياً أو ميتاً.. تُرى من يرضى في هذه الظروف العصيبة بأن يصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطريق وهو مهاجر فراراً بدينه والأعداء به متربصون ولحركاته يترصدون؟!.
لكن أبا بكر الصديق الصدوق كان يتمنى أن يكون زميل الهجرة مع أستاذه ونبيه المطارد في عقيدته.
يقول ابن إسحاق: "كان أبو بكر ـ رضي الله عنه ـ رجلاً ذا مال فلما استأذن في الهجرة قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تفعل لعل الله يهيئ لك صاحباً.. وطمع أبو بكر يومذاك بأن يكون رسول الله يعني نفسه.. ولم يخف أبو بكر.. ولم يرتعد لأنه سيكون مع النبي والخطر به محدق، وكيد الأعداء به محيط، تقول عائشة ـ رضي الله عنها ـ: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهاجرة (أي زارهم في وقت اشتدت فيه حرارة الشمس) في ساعة لا يأتي فيها، فأخبر أبي بأن الله قد أذن له في الخروج والهجرة.. قالت: فقال أبو بكر.. والصحبة يا رسول الله؟ قال: الصحبة، قالت: فوالله ما شعرت قط قبل ذلك اليوم بأن أحداً يبكي من الفرح حتى رأيت أبا بكر يبكي".
لقد أدرك الصديق أن نجاته الحقيقية إنما هي في اتباع محمد صلى الله عليه وسلم ومصاحبته، وأدرك بقلب المؤمن الصادق أن الهلاك كل الهلاك في أن يتخـــلف.. ويا لصدق اليقين، ويالروعة الإيمان.
.. وموقفان عظيمان


أ ـ في وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي فيه عاصباً رأسه حتى جلس على المنبر، فكان مما قاله: إن عبداً من عباد الله خيَّره الله بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند الله، ففهمها أبو بكر وعرف أن نفسه يريد، فبكى وقال: بل نحن نفديك بأنفسنا وأبنائنا، فلما توفي الرسول أفقدت الصدمة في نفوس الكثيرين من الصحابة رباطة جأشهم، وأطارت اتزانهم، ومنهم عمر الجَلْد القوي الذي راح يُكذِّب من قال إن الرسول صلى الله عليه وسلم مات.
ولكن أبا بكر ـ بعد أن تيقن الخبر ـ يذهب إلى المسجد حيث اجتمع الناس واضطربوا.. يقف في رسوخ الجبل الأشم ليقول قولته الخالدة: "أيها الناس من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت"، ثم يتلو على مسامع المسلمين هذه الآية: ((وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على" أعقابكم ومن ينقلب على" عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين )) joinstyle="miter">formulas>formulas>144 (آل عمران).
ويتذكر المؤمنون الآية، ويعود إلى الصفوف المؤمنة الحزينة تماسكها.
ب ـ حروب المرتدين ومانعي الزكاة: وتعرض المسلمون لمحنة أخرى حين ارتد قوم عن الإسلام، وحين منع الزكاة آخرون، ووقف أبو بكر الخليفة الأول، وقف يقول: "والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم على منعه"، ويتردد عمر ويخشى أن تثور فتنة، وأن تسفك دماء، ولكن إصرار أبي بكر وهو يقول لعمر: "والله لأقاتلن من فرَّق بين الصلاة والزكاة"، يدفع عمر إلى التفكير، ثم يقتنع بما رأى أبو بكر ويقول من بعد: "فوالله ما هو إلا أن رأيت الله شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق".
ولولا فضل الله ثم وقفة أبي بكر هذه لاشتعلت نار الفتنة وامتدت، ولاهتزت العقيدة الناشئة، ولولا انتصاره في حروب المرتدين ومانعي الزكاة لما استطاعت جيوش المسلمين أن تمتد جحافلها إلى العراق والشام لتقوض صروح الظلم في فارس والروم.
وسام الاستحقاق


ترى هل نستطيع أن ندرك ـ بعد هذا الاستعراض السريع ـ لماذا استأثر الرسول الكريم أبا بكر بهذه المنزلة الكريمة.. وهذا الحب.. وهذه الثقة؟ هذه الثقة الغالية وهو يقول للناس: "دعوا أبابكر فليصل بالناس".
وهذا الحب الذي يعبِّر عنه رسولنا بقولته الصادقة: "لو كنت متخذاً من العباد خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً".
إنها كلها أوسمة ـ وليس وساماً واحداً ـ نالها أبو بكر عن جدارة واستحقاق.
ولقد قضى أبو بكر في الخلافة الراشدة أقل من ثلاث سنوات كانت قليلة في عمر الزمن، ولكنها كثيرة ومديدة في ميزان الأحداث العِظام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ام نسرين
اشرف عام للابداع
اشرف عام للابداع
avatar

انثى
عدد مشــــــاركـــــــاتي : 217
نقاط النشاط الإشهاري : 263
السٌّمعَة : 10

مُساهمةموضوع: رد: تلاميذ في مدرسة رسولنا الكريم    4/11/2012, 19:51

موضوع جميل في غاية الروعة بارك الله فيك

_________________
  <br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تلاميذ في مدرسة رسولنا الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأبداع للتصميم والاشهار :: المنتديات الإسلامية :: الحديث والسيرة النبوية-
انتقل الى: