منتدى الأبداع للتصميم والاشهار
اهلا وسهلا بكم في منتدى الابداع للتصميم والاشهار منتدى متخصص في التصميم واشهار المواقع

منتدى الأبداع للتصميم والاشهار

منتدى ابداع لتصميم المواقع والمنتديات والاشهار
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  تعامل الرسول مع الأطفال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصمم مبدع
مبدع الشركة
avatar

ذكر
عدد مشــــــاركـــــــاتي : 320
نقاط النشاط الإشهاري : 737
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: تعامل الرسول مع الأطفال   9/4/2012, 15:16

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ملخص

1- أهمية الشباب. 2- ضرورة العناية بالنشء. 3-
خطورة مرحلة الطفولة. 4- عناية النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] بالأطفال.
5- نماذج من معاملته [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] للأطفال. 6-
حرص النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] على تعليم الأطفال والشباب. 7- نعمة الذرية. 8- السبيل لصلاح
الأولاد.

اولا:

أما بعد: فاتقوا الله ـ عباد الله ـ حق التقوى.

أيها الناس، زينة الحياة الدنيا وعدّة الزمان بعد الله هُم شباب الإسلام
والناشئون في طاعة ربهم، لا تكاد تعرف لهم نزوة أو يعهد منهم صبوة، يتسابقون في
ميادين الصالحات، أولئك لهم الحياة الطيبة في الدنيا والنعيم المقيم في الآخرة،
يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله سبحانه. في الحديث: ((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله))، وذكر
منهم: ((شابًا نشأ في طاعة الله)).


عباد الله، لئن تطلعت الأمة لإصلاح ناشئتها ورغبت أن تقرّ أعينها
بصلاحهم فعليها أن تهتمّ بتربيتهم، وتسليحهم بسلاح الإيمان، وتحصينهم بدروع التقوى،
وأخذهم بجدِّ وقوة العلم النافع والعمل الصالح.


إن العناية بالنشء مسلك الأخيار وطريق الأبرار، ولا تفسد الأمم إلا حين
يفسد أجيالها الناشئة، ولا ينال منها الأعداء إلا حين ينالون من شبابها
وصغارها.


عباد الله، إن الشاب في فترات تكوينه يمر بمراحل، كل مرحلة أهمّ من
الأخرى. ألا وإن من أهم تلك المراحل مرحلة الطفولة، فهي السن الذي يتعرف فيه الطفل
على مجريات الحياة، فيعرف الصحيح، ويعرف الخطأ، ويعلم الصواب، ويتعوّد على الغلط،
((كل مولودٍ يولد على الفطرة، فأبواه يهوّدانه أو
ينصرنه أو يمجسانه))
.


لهذا كانت مرحلة الطفولة من أخطر المراحل، ولقد كان السلف الصالح يعنون
بأبنائهم منذ نعومة أظفارهم، يعلّمونهم وينشّئونهم على الخير، ويبعدونهم عن الشرّ،
ويختارون لهم المعلمين الصالحين والمربين والحكماء والأتقياء.


عباد الله، محمد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] سيد ولد آدم وأعظم الناس مكانة هو القدوة في كل شيء، ولقد راعى
الأطفال واهتم بأمرهم. ألا فليقتد بذلك الناصحون، لم يكن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] يتضجر ولا
يغضب منهم، إن أخطؤوا دلهم من غير تعنيف، وإن أصابوا دعا لهم.


وإليكم ـ يا عباد الله ـ نماذج من معاملته لأطفاله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:

روى الإمام أحمد في مسنده أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: كنا نصلي مع
النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
العشاء، فإذا سجد رسول الله وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا رفع رأسه أخذهما من
خلفه أخذًا رفيقًا ووضعهما على الأرض، فإذا عاد إلى السجود عادا إلى ظهره حتى قضى
صلاته، ثم أقعد أحدهما على فخذيه، يقول أبو هريرة: فقمت إليه، فقلت: يا رسول الله،
أردهما؟ فبرقت برقة في السماء، فقال لهما: ((الحقا
بأمكما))
، فمكث ضوؤها حتى دخلا.


وعن أم خالد رضي الله عنها قالت: أتيت رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] مع أبي وأنا
صغيرة، وعلي قميص أصفر، فقال رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]: ((سنه سنه))، أي: حسن حسن، قالت: فذهبت ألعب بخاتم
النبوة على ظهر رسول الله، فزبرني أبي، فقال رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]: ((أبلي وأخلِقي، ثم أبلي وأخلقي))، فعمرت أم خالد بعد
ذلك. رواه البخاري.


ولما جاءت أم قيس بنت محصن إلى رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] بابنٍ لها
صغيرٍ لم يأكل الطعام، فحمله رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] فبال على
ثوبه، فدعا بماء فنضحه عليه ولم يغسله. وتقول أم الفضل رضي الله عنها: بال الحسين
بن علي رضي الله عنهما في حجر النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]، فقلت: يا
رسول الله، أعطني ثوبك والبس ثوبًا غيره حتى أغسله، فقال: ((إنما ينضج من بول الذكر، ويغسل من بول الأنثى)) رواه
الثلاثة.


عباد الله، لقد كان [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] يلاعب
الأطفال، ويمشي خلفهم أمام الناس، وكان يقبلهم ويضاحكهم. روى الإمام أحمد وابن ماجه
والبخاري في الأدب المفرد عن يعلى بن مرة رضي الله عنه قال: خرجت مع النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وقد دعينا
إلى طعام فإذا الحسين بن علي يلعب في الطريق، فأسرع النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] أمام القوم
ثم بسط يديه ليأخذه، فطفق الغلام يفرّ ها هنا ويفرّ ها هنا، ورسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] يلحقه
يضاحكه حتى أخذه، فجعل إحدى يديه في ذقنه والأخرى في رأسه ثم اعتنقه ثم أقبل علينا
وقال: ((حسين مني وأنا من حسين)).


ويقول أبو هريرة رضي الله عنه: سمعت أذناي هاتان وبصر عيناي هاتان رسول
الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أخذ بيديه جميعًا بكفي الحسن أو الحسين، وقدماه على قدم رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]، ورسول الله
يقول: ((ارقه ارقه))، قال: فرقى الغلام حتى وضع
قدميه على صدر رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]، ثم قال رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]: ((افتح فاك))، ثم قبله، ثم قال: ((اللهم أحبه فإني أحبّه)) رواه البخاري في الأدب
المفرد والطبراني في معجمه.


وجاء الأقرع بن حابس إلى رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] فرآه يقبّل
الحسن بن علي، فقال الأقرع: أتقبّلون صبيانكم؟! فقال رسول الله: ((نعم))، فقال الأقرع: إن لي عشرةً من الولد ما قبلت
واحدًا منهم قط، فقال له رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]: ((من لا يرحم لا يرحم)) متفق عليه.


أيها الناس، لقد بلغ من عناية الرسول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] بأطفاله أن
ألقى لهم باله حتى أثناء تأديته للعبادة، يقول أبو قتادة: كان رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] يصلي وهو
حامل أمامة بنت بنته زينب، فإذا ركع وضعها وإذا قام حملها، وكان [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] إذا سمع
بكاء الصبي وهو في صلاته تجوّز فيها مخالفة الشفقة من أمه. متفق عليهما.


وكان رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] يخطب ذات يوم فجاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان
ويعثران، فنزل رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] من المنبر فحملهما فوضعهما بين يديه، ثم قال: ((صدق الله ورسوله: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]إِنَّمَا
أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[التغابن:15]، نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان فيعثران،
فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما))
، ثم أكمل خطبته. رواه أهل
السنن.


عباد الله، هذا رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]، وهذه
معاملته لأطفاله، أترونه يهمل تعليمهم؟! روى البخاري ومسلم أن عمر بن أبي سلمة قال:
كنت غلامًا في حجر رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]، وكانت يدي
تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]: ((يا غلام، سمِّ الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك)).
ولما أراد الحسين أن يأكل تمرة من تمر الصدقة قال له الرسول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]: ((كخ كخ، أما علمت أنا لا تحل لنا الصدقة؟!)). وروى
البخاري أن النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] كان يعوّذ الحسن والحسين فيقول: ((أعيذكما
بكلمات الله التامة من كلّ شيطان وهامة، ومن كل عين لامة))
.


إن عناية المصطفى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] تستمر معهم
حتى بعد بلوغهم مبلغ الرجال، يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كانت فاطمة بنت
رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] عندي، وكانت أحبّ أهله إليه، فجرّت بالرحى حتى أثرت في يدها، واستقت
بالقربة حتى أثّرت في نحرها، وقمّت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت القدر حتى دكِنت
ثيابها، وأصابها من ذلك ضرّ، فسمعنا أن رقيقًا أتِي بهم النبيّ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] فقلت: لو
أتيتِ أباك فسألتيه خادمًا يكفيك، فأتته فوجدت عنده ناسًا فاستحيت فرجعت، يقول علي:
فغدا علينا رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] من الليل ونحن في لفاعنا ـ أي: لحافنا ـ قد أخذنا مضاجعنا،
فذهبنا لنقوم فقال: ((مكانكما))، ثم جلس بيننا،
وأدخل قدمه بيني وبين فاطمة، وجلس عند رأسها، فأدخلت فاطمة رأسها في اللفاع حياءً
من أبيها، فقال: ((ما كان حاجتُك أمس إلى آل
محمد؟))
فسكتت، فقلت: أنا والله أحدّثك يا رسول الله، إنّ هذه جرّت عندي
بالرحى حتى أثرت في يدها، واستقت بالقربة حتى أثرت في نحرها، وكسحت البيت حتى اغبرت
ثيابها، وأوقدت القدر حتى دكنت ثيابها، وخبزت حتى تغير وجهها، وبلَغَنا أنه قد أتاك
رقيق فقلت: سليه خادمًا، فقال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]: ((أوَلاَ أدلّكما على ما هو خير لكما من خادم؟! إذا أويتما
إلى فراشكما فسبّحا الله ثلاثًا وثلاثين، واحمدا ثلاثًا وثلاثين، وكبّرا أربعًا
وثلاثين، فهو خير لكما من خادم))
رواه البخاري ومسلم وأبو داود واللفظ
له.


ألا فاتقوا الله عباد الله، وراقبوه فيما تحت أيديكم وما استرعاكم
الله.


بارك الله لي ولكم في القرآن والسنة، ونفعنا بما فيهما من الآيات
والحكمة، أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين فاستغفروه، إنه هو
الغفور الرحيم.





ثانيا

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحبّ ربنا ويرضى، وأشهد
أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه
وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.


أما بعد: فاتقوا الله أيها الناس، واشكروا نعمة الله عليكم بهؤلاء
الأولاد الذين جعلهم الله فتنة لكم، فإما قرّة عين في الدنيا والآخرة، وإما حسرة
وندم ونكد. وإن من شكر نعمة الله عليكم فيهم أن تقوموا بما أوجب الله عليكم من
رعايتهم وتأديبهم بأحسن الأخلاق والأعمال وتنشئتهم تنشئة صالحة.


عباد الله، الأطفال هم حياة البيوت، بيت لا أطفال فيه بيت فيه نقص. إنهم
ـ أيها الإخوة ـ يملؤون البيت إزعاجًا ولكنهم يملؤونه فرحًا وسرورًا، يملؤونه فوضى
ولكنهم يملؤونه ضحكًا وابتهاجًا.


سئل غيلان بن سلمة الثقفي: من أحب ولدك إليك؟ فقال: "صغيرهم حتى يكبر،
ومريضهم حتى يبرأ، وغائبهم حتى يحضر".


عباد الله، شعور يحسّ به الوالد حين يرى صغاره أمامَه، ويتذكّر قول
الرسول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]: ((لا يأتي زمان إلا والذي بعده شرّ
منه))
، ويرى ما هو فيه وما مر به من فتن لا يثبت فيها إلا من عصمه الله،
وماذا بعده؟ أو كيف السبيل إلى وقايته مما أمامه؟


ألا فاعلموا ـ عباد الله ـ أن ثمة أمورًا جعلها الله من فِعل الأب وتنفع
الابن من بعده، ومن أهمّ هذه الأمور صلاح الوالد في نفسه، فإنه سبب لحفظ الله عز
وجل لأبنائه من بعده، يقول الله سبحانه: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]وَأَمَّا
الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ
كَنزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا
أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[الكهف:82]، يقول ابن عباس رضي الله عنهما: (حفظهما الله بصلاح والدهما ولم يذكر
الله للولدين صلاحًا).


وإن الله بفضله وكرمه إذا أدخل المؤمنين الجنة يلحِق بالآباء أبناءهم
وإن كانوا دونهم في العمل، يقول الله سبحانه: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]وَالَّذِينَ
آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ
ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[الطور:21]، يقول ابن عباس رضي الله عنهما عند هذه الآية: (إن الله ليرفع ذرية
المؤمن في درجته وإن كانوا دونه في العمل كي تقرّ بهم أعينهم)، وجاء في حديث مرسل:
((إن الله ليحفظ المرء المسلم من بعده في ولده وولد
ولده وفي داره والدويرات حوله))
.


عباد الله، لا يغلبنّكم الشيطان على باب آخر مفتوح للمؤمنين وهو دعاء
الوالد لولده، فقد صحّ عنه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] من حديث أبي هريرة أنه قال: ((ثلاث
دعوات مستجابات لا شكّ فيهن))
، وذكر منهن: ((دعوة الوالد لولده)).


ولقد كان دأب الأنبياء عليهم السلام الدعوة لأبنائهم، يقول إبراهيم:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]وَاجْنُبْنِي
وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنَامَ[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[إبراهيم:35]، [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]رَبِّ
اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[إبراهيم:40]، وقال هو وولده إسماعيل: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]رَبَّنَا
وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[البقرة:128]، وقال زكريا: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]رَبِّ هَبْ
لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[آل
عمران:38].


فاتقوا الله عباد الله، واعملوا صالحًا، وسيروا على النهج، وأصلحوا
النشء؛ تسعدوا في حياتكم وبعد وفاتكم.


اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم،
إنك حميد مجيد...


تعامل الرسول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] مع
الأطفال

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فراشة الربيع
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

انثى
عدد مشــــــاركـــــــاتي : 120
نقاط النشاط الإشهاري : 118
السٌّمعَة : 10

مُساهمةموضوع: رد: تعامل الرسول مع الأطفال   27/4/2012, 14:21

يشرفني ان اول من يرد على موضوك الرائع

يعطيك الف الف

الـــــ عافيه ـــــــف


اتمنا لكي التوفيق

في الدنيا وفي

الاخره تقبلي

ودي ومحبتي

ومروري الراقي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ام نسرين
اشرف عام للابداع
اشرف عام للابداع
avatar

انثى
عدد مشــــــاركـــــــاتي : 217
نقاط النشاط الإشهاري : 263
السٌّمعَة : 10

مُساهمةموضوع: رد: تعامل الرسول مع الأطفال   9/7/2012, 11:09

موضوع راااااائع مشكوووورة على المجهود باااااااارك الله فيك وجعلة في ميزان حسناتك

_________________
  <br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تعامل الرسول مع الأطفال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأبداع للتصميم والاشهار :: المنتديات الإسلامية :: الحديث والسيرة النبوية-
انتقل الى: